الأحد، 30 مايو 2021

كبسولة الوقت


   اذهب
العلماء والمختصين فى الحديث عن اهمية وضرورة إدارة الوقت بشكل فعال. وفى هذا الصدد ابتكروا كثيراً من الادوات التى تساعد الافراد فى كيفية الاستفادة من الوقت المتاح وتجنب كل ما قد يتسبب فى مضيعته.

ورغم ذلك، لازال الكثير منا يعانى من عدم القدرة على توظيف الوقت بشكل جيد. فى هذه الكبسولة لن نتطرق الى كل ما تحدث عنه العلماء بقدر ما سوف نتناول بعض النقاط المهمة التى من شأنها المساعدة بشكل مبسط فى هذا الشأن. ولكن وقبل ذلك يجب التعرف على القواعد الأساسية والأكثر أهمية:

" لن تستطيع أن تدير وقتك بفاعلية طالما أنك لا تمتلك أهداف".

" لن تستطيع أن تدير وقتك بفاعلية طالما أنك لا تفوض المهام لمرؤسيك"

" لن تستطيع أن تدير وقتك بفاعلية طالما أنك تفترض أن كل شئ يجب القيام به"

 وبالعودة إلى إدارة الوقت، يمكن أن تساعدك عملية من أربع خطوات في تحقيق أقصى إستفادة من الساعات المتاحة لديك:

1- ابدأ بالتفكير في أهدافك التى تخطط لإنجازها.

إسأل نفسك عن ما هى تلك الأهداف، وما هو ترتيبها بحسب الأهمية؟ وما المهام التي ستنجزها لتحقيقها؟ وكم من الوقت ستستغرق لإكمال تلك المهام؟

2- حلل كيف تقضي وقتك (تعرف على مضيعات الوقت)

لإدارة وقتك بشكل أكثر فاعلية، تحتاج إلى معرفة كيف تقضي وقتك بالفعل - ستساعدك هذه الخطوة على معرفة مضيعات الوقت لديك وإبتكارك بنفسك ممارسات تناسبك للقضاء عليها.

3- حدد الطريقة الملائمة لإدارة وقتك

بمجرد أن تعرف ما هي أهدافك، وكيف تقضي وقتك بالفعل، وما هي مضيعات الوقت التي تقع فريسة لها، يمكنك إدارة وقتك بشكل أكثر فعالية. حيث يتضمن ذلك إنشاء جداول زمنية تدعم أولوياتك. كما يعني تخصيص الوقت لحل المشكلات غير المتوقعة والاستفادة من الفرص غير المخطط لها.

4- بمجرد إنشاء جدول، قم بتنفيذه.

راقب ما يحدث، وحدد المشكلات، وقم بضبط استراتيجيات إدارة الوقت لديك بحيث تعمل باستمرار على تحسين الطريقة التي تستخدم

.بها وقتك. 


الثلاثاء، 25 مايو 2021

كبسولات AM2F

 بسيطة إلا انها مفيدة

فهى عصارة سنوات من تفكير وبحث وجهد علماء الادارة على مختلف مشاربهم، ليس هذا وحسب بل أنها قد تكون ابواباً فتح امامك مغاليق المستقبل 

   إنتظرونا هنا وعلى صفحتنا على الفيسبوك جسور عالم بلا حدود قريباً



الأربعاء، 12 مايو 2021

عيد مبارك

تهنئ مجموعة AM2F للتطوير الإدارى والإستشارات الجميع بحلول عيد الفطر المبارك متمنية أن يعيد الله هذه الأيام المباركات وأوطاننا وشعوبنا تنعم بالصحة والسلامة والأمن والأمان. 



الأحد، 9 مايو 2021

فى إطلالتنا الأولى: كرونا تشكل العالم

 كرؤية ،  مفادها البسيط:

بفكر خلاق وروح تواقة للتغيير، نضئ شمعة لنجعل عالمنا أفضل


   نرحبُ بجميع قراء وزوار أ
فاق بلا حدود فى إطلالتها الأولى، متمنين أن تكون قبساً من نور يُلقى ولو بعض شعاع  ينير للإنسانية دروبها ويغمر بالضوء طيات مظلمات وبقاع داكنات هنا وهناك. 

إطلالة تأتى فى زمن ذو طابع خاص شكلته جائحة ذلك الفيروس التاجى كرونا بكل جدارة وإقتدار ولازالت تفعل به الأفاعيل كما لم بفعل وباء ولا حرب ولا كارثة طبيعية من قبل.

تشكيل دفع الجميع دفعاً إلى الغوص بعمق وقد يكون بعنف، فى مفارقة الإنغلاق والإنفتاح معاً.

وحتى نلتقى قريباً، نرجو أن يكون الجميع بخير وفى مأمن، فالسلاح الفعال حتى الأن هو الوقاية ولا شئ غيرها.

الثالث من مايو

اليوم العالمى لحرية الصحافة

 

قد تكون مشاركة هذه الذكرى امراً مستغرباً فى صفحة كصفحتنا هذه وهى الهادفة بالأساس للمساهمة بشكل فاعل فى مجال تطوير بيئة الأعمال

لكن الأمر لا يعدو أن يكون محاولة للفت الإنتباه الى أهمية البيانات والمعلومات الصحيحة والدقيقة فى أى عملية تطوير. وبالطبع تلعب الصحافة دوراً محورياً ليس فى تكوين الرأى العام وحسب بل فى تقديم المعلومات ذات المصداقية الهادفة لتطوير المجتمع والذى هو الحاضن الطبيعى لكل نشاطات الاعمال

..فكلمت اتسعت مناخات الحرية كلما تجودت أعمال الصحافة كرافد مهم للتطوير

معاً لأن تكون المعلومات منفعة عامة


كبسولة القيادة

 فى العمل وفى الحياة العامة كثيراً ما نقابل أشخاصاً لهم قدرة فائقة على إلهام الأخرين والتأثير فيهم وتوجيههم بقدرات قيادية فريدة رغم أنهم بحك...